آخر المواضيع

العلاقات الدولية علم حديث النشأة

 تضامنا مع فلسطين ، حاتم عمور يعلن تأجيل برنامج “ستار لايت“

إن دراسة العالقات الدولية دراسة علمية تجريبية تنتمي إلى الدراسات االجتماعية بحكم طبيعة هذه

العالقات، ألن العالقات الدولية هي عالقات بين الوحدات البشرية. وهي تنتمي إلى الدراسات السياسية

بالذات، ذلك بأن الوحدات البشرية أطراف العالقات الدولية هي وحدات سياسية، والتي هي في عالمنا الحديث

الدولة القومية‵‵

وقد ″ظهر علم العالقات الدولية أول مرة في الواليات المتحدة األمريكية وبريطانيا، وذلك بعد

الحرب العالمية األولى، وشهد فيما بعد تطورا سريعا وباألخص بعد الحرب العالمية الثانية. وعرف هذا العلم

انتشارا واسعا في البلدان األنغلوسكسونية بسبب مرونة نظامها الجامعي، وكذلك بسبب سعة المسؤوليات

الدولية التي كانت تتوالها هذه البلدان. وقد ساعدت عوامل عدة على تو ّسع هذا العلم، وفي مقدمتها الوسائل

المشجعة التي وضعت في خدمة الباحثين، وتأسيس المعاهد المتخصصة، وكثرة األدبيات التي رافقت تدريس

العالقات الدولية.

ثم انتقلت إلى فرنسا تحت اسم الدراسات الدولية، أما في الجامعات األلمانية فكانت تدرس تحت

مسمى السياسات الخارجية، وقد أصبح معترفا بعلم العالقات الدولية بشكل رسمي بعد إقراره من منظمة

اليونسكو في عام .1952

وبدأ التنبه إلى ضرورة دراسة العالقات الدولية بشكل يتخطى دراسة القانون الدولي أو التنظيم

الدولي في الكتابات التي ظهرت في الواليات المتحدة األمريكية في فترة الثالثينيات من القرن العشرين. ومع

أن بعض الكتاب حاولوا وضع نظرية في العالقات الدولية ترتكز على القانون والتنظيم الدوليين وتستند إلى

المواد القانونية والخبرة اإلدارية الدولية، إال أن عددا آخر من الباحثين سعى لتفسير القوى والوقائع في

العالقات الدولية بشكل أكثر دينامية وشمولية


ليست هناك تعليقات